ضامن بن شدقم الحسيني المدني

216

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

لبعض الصحابة . وان كان بالنون فهو اليقين « 1 » والخلف وأقصى المجهود ، وخطة صعبة ينكث فيها القوم ، والطبيعة والقوة ولا يظهر التفاؤل « 2 » بأحد هذه المعاني وجه الّا الأخير فمحتمل « 3 » . فنكيثة خلف عرمة ويقال لولده العرمات . قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه : فعرمة خلف ابنين : محمدا وعليا ، وعقبهما كتدان : الكتد الأول : عقب محمد : فمحمد خلف ابنين : ضامنا وقاسما وعقبهما قنوان : القنو الأول : عقب ضامن : فضامن خلف ابنين : عسكرا وشدقما وعقبهما سلقمان : السلقم الأول : عقب عسكر : فعسكر خلف عفيرا ، ثم عفير خلف ذبابا ، امّه فوز بنت شدقم ، كان فارسا بطلا شجاعا ، حكي انّه رد الجمع وحده وكان له دم في اربع طوائف فاستوفاه وقتل واحدا منهم بين قومه ، ثم قتل رحمه اللّه ودمه في آل نبهان من بني لام « 4 » . وحكي ان رجلا من المدينة سأل رجلا شجاعا عارفا بالحروب والغارات عن الشجعان من بني حسين ، فقال : كلهم ، ما منهم ذليل ، قال : لابد من التفاوت بينهم ، قال : أولهم الخليفة وأبوه ذياب وأبوه عفير من قبل ، والكل من دونهم ولا بأس بهم . فذياب خلف خليفة ، ولد قبل ان يقتل أبوه بعشر ليال ، وكان خليفة أبيه في المروة والشهامة والفصاحة والبلاغة والأدب والبراعة وعلو الهمة والنجدة والراية والسطوة والصلابة والفرسة والشجاعة ، له معرفة عالية مع الأكابر والأصاغر في الامارة ، لطيب حمه في الشروط الشعر ، حسن الشكوره . . . . . « 5 » وسيرة حسنة ، وكان امراء المدينة يستنبيونه لحسن سلوكه بين الرعية في الأحكام والاقدام على الأنام ، وكان في المدينة من قبل السلطان العثماني فقال ذات يوم لخليفته بمحضر كافة أهلها بالمسجد الشريف : من أنت ؟ قال : انا ابن هذا النبي الكريم المخاطب من اللّه عز وجل بلولاك لما خلقت الأفلاك ، واما أنت فاعلمني من أنت ؟ وإلى من ينتمي أصلك ؟ فصمت منكسا رأسه لم يرد عليه جوابا ، فخليفة سافر إلى مصر فقتل قبل وصوله إليها ، فهو منقرض بانقراض جده عسكر . السلقم الثاني : عقب شدقم بن ضامن ، ويقال لولده الشداقمة ، وقد غلبت نسبة الشدقمية عليهم ،

--> ( 1 ) . في الزهرة 12 : ( فهو النفس ) . ( 2 ) . في الزهرة 12 : ( للتفاؤل ) . ( 3 ) . الزهرة 12 . ( 4 ) . الزهرة 13 . ( 5 ) . الكتابة غير واضحة في أ ، ووردت في ب هكذا .